قدمت مملكة الدنمارك المساهمة الماليّة التي تزيد على 800,000 يورو لصالح الصندوق الاستئماني للمهام المتعلقة بسوريا التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW).
وقالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن هذه المساهمة ستمكن المنظمةَ من مواصلة أعمالها الفنية المستقلة في سوريا، والتي تشمل أنشطة التحقق وإيفاد البعثات التخصصية لدعم التنفيذ الكامل لاتفاقية الأسلحة الكيميائية، حيث تظل أعمال المنظمة في سوريا محوراً رئيسياً لمهمتها في تعزيز المعايير الدولية المناهضة لاستخدام هذه الأسلحة.
وفي تصريح له، أكد الممثل الدائم لمملكة الدنمارك لدى المنظمة، السفير أولف ميلغارد (Ulf Melgaard)، التزام بلاده الثابت بالجهود العالمية للقضاء على الأسلحة الكيميائية وبـ الدور الحيوي للمنظمة في حماية الاتفاقية، مشيراً إلى أن هذا الدعم يعيد تأكيد التأييد الدنماركي الراسخ للجهود الحاسمة الهادفة لإزالة برنامج الأسلحة الكيميائية السوري بالكامل.
وأضاف ميلغارد أن التمويل المُقدّم عبر “صندوق السلام والاستقرار الدنماركي” يأتي امتداداً لدعم الدنمارك الطويل والمستمر لجهود نزع السلاح الكيميائي، وتعزيزاً لالتزامها بدعم السلام والاستقرار في سوريا، مؤكداً استمرار دعم المنظمة لتحقيق هدف “عالم خالي من الأسلحة الكيميائية”.
وأشارت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أن الدنمارك قدمت، إلى جانب هذه التبرع، أكثر من 1.37 مليون يورو في شكل مساهمات طوعية لتعزيز مختلف أنشطة المنظمة. موضحة أن هذه المساهمات توفر الموارد والمرونة اللازمة لتلبية المتطلبات التشغيلية، وضمان تمكين الأمانة الفنية من مواصلة تنفيذ مهامها بفعالية.
الدنمارك سوريا منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

