أعلنت حكومة جمهورية فنلندا عن تقديم مساهمة مالية طوعية بقيمة 50,000 يورو لدعم الصندوق الاستئماني المخصص لبعثات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) في سوريا.
ووفقاً لبيان رسمي صادر عن المنظمة، فإن هذه المساهمة تهدف إلى دعم الأنشطة والبعثات المتعلقة بالملف السوري والتي تنفذها الأمانة الفنية للمنظمة تماشياً مع ولايتها. وتشمل الأهداف الرئيسية لهذه البعثات: تحديد النطاق الكامل لبرنامج الأسلحة الكيميائية السوري والتحقق من جميع العناصر القابلة للإعلان ودعم وتطوير خطط التدمير وتنفيذها والتحقيق في ادعاءات استخدام الأسلحة الكيميائية، بما في ذلك تحديد المسؤولين عن تلك الهجمات.
وتم توقيع اتفاقية المساهمة خلال حفل رسمي أقيم في مقر المنظمة بمدينة لاهاي الهولندية. ومثّل الجانب الفنلندي السفير إيلكا بيكا سيميلا، الممثل الدائم لفنلندا لدى المنظمة، فيما مثّل المنظمة مديرها العام، السفير فرناندو أرياس.
وقال السفير الفنلندي، إيلكا بيكا سيميلا: “يسعد فنلندا تقديم هذه المساهمة الطوعية الجديدة، والتي تؤكد التزامنا الراسخ باتفاقية الأسلحة الكيميائية. إن استخدام هذه الأسلحة غير مقبول تحت أي ظرف من الظروف، ونحن نجدد دعمنا المستمر وثقتنا الكاملة في المهنية والحيادية التي تعمل بها المنظمة في سوريا”.
من جهته قال المدير العام للمنظمة، فرناندو أرياس: “أتوجه بالشكر لفنلندا على هذا الدعم القيّم الذي يظهر التزامها المستمر بالاتفاقية وبعمل المنظمة. إن استمرار الدعم الدولي يعد أمراً حاسماً للمضي قدماً في إغلاق ملف الأسلحة الكيميائية السورية، وهو مسألة ذات أهمية جوهرية للسلم والأمن الدوليين”.
يذكر أن سوريا انضمت إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية (CWC) في عام 2013. ورغم أن النظام السوري السابق قدّم إقراراً أولياً حول برنامج الأسلحة الكيميائية في سوريا، فإنه لم يصرّح بجميع عناصر البرنامج، كما حاول تضليل المجتمع الدولي بشأن النطاق مجال برنامج الأسلحة الكيميائية السوري وحجمه. وعلاوة على ذلك، وثّقت الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية وأكدت بشكل مستقل استخدام أسلحة كيميائية في سوريا من قبل قوات النظام السابق.
سوريا فنلندا منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

